المشاركات

بر الوالدين

بقلم أ/ احمدعامر
برالوالدين وانه من أجَلِّ الطاعات وأعظم القربات وان عقوقهم من أعظم المحرمات والكبائر التي تجلب على صاحبها الخسارة في الدنيا والآخرة فالوالدين هما اصل وجودنا بعد الله عزوجل في هذه الدنيا فمن مات والداه فقد اغلقت عليه أبواب الجنة ومن كان والداه بين يديه فليغتنم برهما قبل فوات الاوان  وكلامي هنا عن العاق لوالديه واقول له هل نسيت او تناسيت انك قد ترعرعت في حضن أمك؟ أما تذكر أن أباك كان يسعى لتوفير لقمة العيش  فكيف تقابل هذا الإحسان بالجحود ؟ إن العقوق خصلة لؤم وشؤم والعاق لوالديه يُضيَّق عليه في رزقه ولا تفتح له أبواب السماء لعمله ويبغضه الله ويُخشى عليه من ميتة السوء و ان الحياة كما تدين تدان فعلى العاق ان يتدارك ما بقي من عمره وانصحه بان   يذهب إليهما ويطلب منهما الصفح والعفو  ويبادر  بالاحسان إليهما و ان من مات أبواه عليه  بالبر  بعد موتهما من خلال  الاستغفار لهما والتصدق عليهما وإنفاذ عهدهما  وإكرام صديقهما وصلة الرحم  لان العقوق من من أكبر الكبائر و هو ذنب عظيم تعجّل عقوبته في الدنيا قبل الآخرة حيث يُحرم العاق من دخول الجنة ولا ينظر الله إليه ويُجازى في الدنيا بشقاء حياته وعقوق أولاده له وان من أبشع صور العقوق تعالي الأبناء عن آبائهم   أو إيذاؤهم بالقول او برفع الصوت  أو تفضيل الزوجة  عليهما او نسيان فضلهما وعدم زيارتهما والسؤال عنهما.
قال الله تعالى في القرآن الكريم: ( وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا )  ومن صور البر طاعتهنا في غير معصية  لله تعالى بتفقد احوالهما بشكل دائم والتحدث إليهما باحترام وخفض الصوت امامهما والدعاء لهما دائما  وزيارتهما  باستمرار والدعاء لهما في حياتهما وبعد موتهما  و نتذكر  بان الحياة الدنيا ( سلف ودين وانه كما تدين تدان وبروا اباؤكم تبركم ابناؤكم )  اللهم ارحمهما كما ربياني صغيرا  وبالله التوفيق
تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -