المشاركات

الذُبابة التي تحرث الارض

يُحكى ان ثور كان يحرث الأرض في مزرعة ، وقعت على قرنه ذُبابة. وبعد انقضاء النهار عادت الذُبابة وعند سؤالها أين كنتِ؟ اجابت بكل ثقة كنت أحرث الأرض.

قصة الذُبابة للأسف نراه واقع من بعض المتسلقين على اكتاف الغير في مجال العمل من مديرين ومسؤولين بالسطو على جهود مروؤسيهم اوالموظفين فيما بينهم فتجد البعض ينسب ما قام به زميله لنفسه. ناهيكم عن مايقوم به البعض من سرقة اوالسطو على اعمال الغير ونسبها إلى أنفسهم. وهناك من لايعمل ويوهم الاخرين بأنه يعمل حالهم حال الذُبابة.

ومن المؤكد أن وجود هذه النوعيات من بعض المسؤولين اوالافراد تجعل المجتهد في عمله يشعر بالظلم والغبنة بسبب سرقة مجهوداته اوترقية من لايعمل ومنحه امتيازات. حيث ان بعض المسؤولين يدعمون من لايعارض افكارهم وتنفيذ اوامرهم اوالقيام بأعمالهم بدلاًعنهم بمنحهم المزيد من الصلاحيات والامتيازات وتجاهل ألموظف الطموح وعدم الاهتمام به.

ومن يقوم بذلك وينسب اعمال الغير لنفسه ولمصالحه الشخصية لأبراز نفسه امام رؤساءه وتشويه انجازعمل الاخرين ماهو الا نقص في نفسه وادراكه وعدم احساسه بالمسؤولية. وربما لو ناقشته لا يستطيع الحديث بإسهاب عن الإنجاز أوالمشروع لأنه ليس على دراسة كاملة به ولم يسهم اساساً في التخطيط له او المشاركة في تنفيذه . لذلك مثل هولاء لايحظون باحترام وتقدير الأشخاص الذين يعملون معهم اوالمحيطين من حولهم.

لاتنسب ما ليس لك لنفسك ولاتنقص من جهود الاخرين وتعلم وحاول ان تطور من نفسك وكن داعما لمرؤسيك وامنحهم الثقة وكافئ المميز والمجتهد في عمله لتكسب احترام وتقدير المحيطين من حولك.

ولتعلم اخي الكريم أن العمل امانة.

 

 



تعليقات



    حجم الخط
    +
    16
    -
    تباعد السطور
    +
    2
    -